الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

الشاعر المصري محمود المغربي ضمن مجلس مؤسسة عرار الثقافية في البحرين

اخبار اسيوط 25 ديسمبر 2011 

أسيوط دوت كوم- ابراهيم فخري


اعلنت الدكتورة الشيخة خلدية بنت محمد آل خليفة رئيس مؤسسة عرار الثقافية البحرينية عن ضم  الشاعر المصري محمود المغربي لعضوية مجلس الإدارة والهيئة الاستشارية العليا للمؤسسة.

 والتي تضم شخصيات عربية شهيرة من 14 دولة عربية ساهمت في إثراء الحركة الثقافية والأدبية الإبداعية بين الدول العربية.


وأوضح بيان مؤسسة عرار الثقافية أن مجلس الإدارة والهيئة الاستشارية الجديد يتكون من 19 عضواً منهم الشاعر محمود المغربي والأديب ابراهيم جاد الله من مصر، بينما الشاعر إبراهيم الدهيثم والشاعرة فايزة النعيمي والأديب موسي الشيخاني من الأردن، بالإضافة إلي الدكتور فدوي الكنعاني من المغرب، والشاعرة ليلي الشغالي من موريتانيا، والأديب عز الدين جلاوجي من الجزائر، والشاعرة جاندارك سعيد من لبنان، والدكتور ادريس جرادات من فلسطين، والشاعر أحمد الهروبي من اليمن.

من الجدير ذكره أن للشاعر محمود مغربي عشرات الدواويين في شعر الفصحي والشعر الحر والتأملي والغنائي عبر رحلة ممتدة من العطاء الأدبي بدأت منذ السبعينات استطاع خلالها حصد العديد من الجوائز الكبري كهيئة قصور الثقافة والمجلس الأعلي للشباب وأخبار الأدب فضلاً عن تكريمه بالحصول على درع جائزة التفوق من الهيئة العامة لقصور الثقافة ودرع مؤتمر أدباء مصر وشهادة تقدير الجامعات العربية.

يشارك محمود معظم وقته في رعاية واكتشاف المواهب الجديدة للأدب والشعر في الصعيد عبر تأسيسه ومشاركته لأكثر من 7 جوائز ومسابقات محلية فضلاً عن تواجده المكثف عبر شبكة الانترنت والتي يعد ضمن أهم المدونين الأدبين الناشطين بها وهو ما ساهم بخروج الشعر والأدب لساحات جديدة أكثر استاعاً من جمهور الكتب وتضم أجيالاً أكثر تنوعاً وإختلافاً،

ويشتهر المغربي في ذلك بالولد الفوضوي وهي من أشهر أعماله الإبداعية والتي أختتمها مؤخراً منذ أشهر بديوانه "ناصية أنثي".

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تنبية هام:تشكر “أسيوط دوت كوم” تفاعل جمهورها الكريم مع خدمة التعليقات، وترجوهم عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان والمقدسات، أو يحمل تجريحًا أو سبًا يخدش الحياء والذوق العام للأشخاص والمؤسسات.. وستضطر الإدارة آسفةً لحذف أي تعليق يخالف هذه الضوابط.وإدارة الموقع غير مسئولة عن التعليقات المنشورة،فهى تخص كاتبها.

"ما يلفظ من قول الإ لديه رقيب عتيد"