الأحد، 25 ديسمبر، 2011

القانون المصري للدراسات الإكلينيكية فى ملتقى بجامعة أسيوط

اخبار اسيوط 24 ديسمبر 2011 

أسيوط دوت كوم- محمد اشرف


ستضافت جامعة أسيوط فعاليات الملتقى الإكاديمى حول مراجعة مسودة القانون المصرى  للدراسات الإكلينيكة بتنظيم مشترك بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة والسكان بالتعاون مع وزارة التعليم العالى وأكاديمية البحث العلمى وبمشاركة عدة جامعات مصرية حكومية وخاصة.


حضر الافتتاح الدكتور مصطفى محمد كمال رئيس جامعة أسيوط واللواء السيد البرعى محافظ أسيوط واشتمل جدول أعمال الملتقى على محاضرة للدكتور نعيمة القصير المدير الإقليمى المساعد والقائم بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية فى مصر عن دور منظمة الصحة العالمية فى مصر والتوجهات الإستراتيجية لدعم البحث العلمى

 فضلاً عن محاضرة تعريفية عن مسودة القانون المصرى للدكتور أشرف محمد سيد جلال عميد طب الإسكندرية والدكتور سعيد جويلى عميد حقوق الزقازيق وأخرى عن تسجيل الدراسات الإكلينيكية للدكتور نادية رجب مساعد رئيس إدارة البحوث والتنمية الصحية بوزارة الصحة كما تضمنت حلقات نقاشية لمناقشة مسودة القانون المصرى للدراسات  الإكلينيكية .

شارك فى الفعاليات عدد من الشخصيات العامة والأكاديمية المصرية منها الدكتور محمد عوض تاج الدين وزير الصحة الأسبق وأستاذ الأمراض الصدرية بطب عين شمس ، الدكتور ماجد الشربينى رئيس أكاديمية البحث العلمى ونائبه الدكتور محمود صقر، الدكتور أشرف شعلان مدير المعهد القومى للبحوث، الدكتور حسين الجزائرى المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية فى الشرق الأوسط ،  الدكتور لميس رجب  وكيل كلية الطب القصر العينى ،

الدكتورة نوال عبد المنعم فؤاد عميد كلية التمريض بجامعة القاهرة، الدكتورة دينـــا على شكرى أستاذ الطب الشرعى بجامعة القاهرة، الدكتور حسن أبو العينين مدير مركز المنصورة للكلى ، الدكتور أسامة مصطفى سلامة أستاذ الصيدلانيات ونائب رئيس جامعة المستقبل، الدكتور وسام خضر نائب مفتى الديار المصرية ، والقس جوزيف عبده ممثل عن مطرانية أسيوط .  

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تنبية هام:تشكر “أسيوط دوت كوم” تفاعل جمهورها الكريم مع خدمة التعليقات، وترجوهم عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان والمقدسات، أو يحمل تجريحًا أو سبًا يخدش الحياء والذوق العام للأشخاص والمؤسسات.. وستضطر الإدارة آسفةً لحذف أي تعليق يخالف هذه الضوابط.وإدارة الموقع غير مسئولة عن التعليقات المنشورة،فهى تخص كاتبها.

"ما يلفظ من قول الإ لديه رقيب عتيد"