الجمعة، 1 أغسطس، 2014

الأوقاف : "علامات قبول الطاعة" خطبة موحدة لمساجد أسيوط

اخبار اسيوط 1 أغسطس 2014

 أسيوط دوت كوم- خاص


قال الشيخ محمد العجمى وكيل وزاره الأوقاف بأسيوط , إن خطبة  الجمعة الموحده جاءت تحت عنوان"علامات قبول الطاعة "، لاسيما وقد انتهى شهر رمضان وانقضت أيامه ولياليه، وودعه المسلمون وقلوبهم ما زالت آسفة لفراقه  ورحيله ، لأنه عمَّر  قلوبهم بالإيمان ، وصفت فيه نفوسهم ، وأخلصوا لله العمل ، .. انقضى رمضان، وربح فيه من ربح، وخسر فيه من خسر، فهنيئاّ لمن صامه و قامه  إيمانا واحتسابا .



واستكمل "العجمي" إن المتأمل فى حال كثير من المسلمين  اليوم بعد مضى شهر رمضان ، يجد فرقا شاسعا ، بين حالهم فى رمضان و حالهم بعده ، فكثير منهم لا يعرف الله  إلا فى رمضان ، ولا يعبدون الله إلا فى رمضان ، ولا تستقيم أخلاقهم إلا فى رمضان ، حتى إذا ما انقضى رمضان عادوا  إلى أحضان الذنوب والآثام  .

وتابع "العجمي " أما المسلم الحق فيعلم تمام العلم أن ربَََ رمضان هو رب جميع الشهور والأعوام ، فتجده دائم الصلة بربه عز وجل ، فيستمر بعد رمضان على طاعة الله ، والمحافظة على الصلوات وسائر العبادات ، والبعد عن المحرمات ، فهنيئاّ  له بقبول  طاعته .

وطالبا  "العجمي "  جميع المسلمين  إلى الالتزام بقدر من العبادات حتي يستطيع أن يداوم عليها  حتى  ولو كان قيلا ، فالقليل الدائم ينمو ويزكو ، وفى الوقت  نفسه سيكون من أحب الأعمال إلى الله  سبحانه وتعالى .


مشيرا إلى أن المجتمع الذي يداوم  أفراده على الطاعات تضعف فيه نوازع الشر و يحصًن  من الفساد ،  ذلك  أن العبادات والطاعات تهذّب الأخلاق وتقوم  السلوك وتروض الجوارح ومن ثم ينصلح حال الأفراد وتسمو المجتمعات وتسود  الأمة .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تنبية هام:تشكر “أسيوط دوت كوم” تفاعل جمهورها الكريم مع خدمة التعليقات، وترجوهم عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان والمقدسات، أو يحمل تجريحًا أو سبًا يخدش الحياء والذوق العام للأشخاص والمؤسسات.. وستضطر الإدارة آسفةً لحذف أي تعليق يخالف هذه الضوابط.وإدارة الموقع غير مسئولة عن التعليقات المنشورة،فهى تخص كاتبها.

"ما يلفظ من قول الإ لديه رقيب عتيد"