أسيوط دوت كوم- محمد حسام
تحت رعاية أ.د. مصطفى محمد كمال رئيس جامعة أسيوط وأ.د. ماهر العسال عميد كلية الطب تتواصل فاعليات الصالون الثقافى لكلية الطب حيث تضمن الصالون الخامس محاضرة للدكتور محمود فتح الله أستاذ النساء والتوليد دارت حول " المرأة والمشكلة السكانية .
أكد فيها على زيادة الوعى الطبى لدى المجتمع المصرى وتدنى معدلات الوفيات والتى وصلت 6 فى الألف مقارنة بدول أوربا التى وصلت النسبة فيها إلى10 فى الألف مع ارتفاع لمعدلات المواليد فى مصر مشيراً أن ذلك يعود إلى تحسين الوضع الصحى فى المجتمع لهم مقارنة بالسابق .
كما أشار فى المحاضرة إلى ضرورة تكثيف للارتفاع بمستوى الوعى المجتمعى وخاصة فى مجال استخدام وسائل تنظيم الأسرة للسيدات للحد من الزيادة المفزعة فى عدد المواليد مشيراً أن نسبة السيدات اللاتى يستخدمن وسائل تنظيم الأسرة لا يتعدى 60% من السيدات .
وأضاف أن عدد الذكور فى مصر أكثر من عدد الإناث حيث تصل النسبة إلى 105 : 100 وهناك عجز فى عدد الإناث وأشار أن تكوين المرأة جعلها جنس أقوى من الناحية البيولوجية أكثر من الرجل والأكثر قدرة على تحمل الآلام .
وأكد على ضرورة الاهتمام بتعليم المرأة كعامل من العوامل الأساسية لنجاح استخدام وسائل تنظيم الأسرة وأكد أنه لابد أن تستغل الزيادة السكانية فى زيادة التنمية مثل الصين التى أصبحت كل الأسر فيها منتجة وتشكل بيتهم مصانع .
وحاول من خلال المناقشات الإجابة عن سؤال المحاضرة المرأة مظلومة أم ملومة بعد أن جنح البعض إلى فكرة أن المرأة مظلومة نظراً لقلة نصيبها من التعليم حيث أن الأمية تمثل نسبة 50% من النساء وأكد آخرون على دور الجامعة فى حل هذه المشكلة والذى يأتى باهتمام الجامعة بتعليم المرأة والتشجيع على العمل الحر وتوفير المشروعات الصغيرة للمرأة قدر المستطاع .
ومالت بعض الآراء إلى فكرة أن المرأة مظلومة لأنها مازالت هناك الكثير من احتياجات المرأة الأساسية لا يستجاب لها وأن مصر تعتبر من الدول المميزة فكل بضع سنوات يتم فيها مسح جغرافى آخرها المسح الجغرافى عام 2008 الذى برهن أن أكثر من9% من السيدات لديهم احتياجات وغير متوفرة لهم .
وأختتم د. محمود فتح الله اللقاء بتوصية مشددة بضرورة تعليم البنات وإعفاء أطفال المرأة المعيلة والأطفال والبنات الفقراء فى القرى من مصروفات التعليم وذلك تابع لوزارات التضامن الاجتماعى .
شارك فى اللقاء عدد من الأساتذة بالكلية بعض قيادات الجامعة والإداريين ورجال الدين والأدب والقانون والإعلام والصحة والاقتصاد .
يذكر أن كلية الطب تحرص على تنظيم هذا النشاط بهدف التأكيد على وحدة المعرفة بين الطب والثقافة والعلوم الإنسانية والاجتماعية ودعم الروابط بين الحاضرين وإحساس الانتماء للكلية والجامعة وفتح نوافذ لخدمة المجتمع صرح بذلك الدكتور عادل القرن .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تنبية هام:تشكر “أسيوط دوت كوم” تفاعل جمهورها الكريم مع خدمة التعليقات، وترجوهم عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان والمقدسات، أو يحمل تجريحًا أو سبًا يخدش الحياء والذوق العام للأشخاص والمؤسسات.. وستضطر الإدارة آسفةً لحذف أي تعليق يخالف هذه الضوابط.وإدارة الموقع غير مسئولة عن التعليقات المنشورة،فهى تخص كاتبها.
"ما يلفظ من قول الإ لديه رقيب عتيد"