أسيوط دوت كوم- محمد أشرف
فى البداية أكد الدكتور سعيد على أن دور النشاط فى بناء شخصية الطالب وزيادة قدرته على التعبير عن نفسه والتفاعل مع الآخرين دور واضح ومؤكد ثم استعرض ورقة عمل قدمها الدكتور عزت عبد الله رئيس الجامعة السابق والمشرف العام على الأنشطة الطلابية بالجامعات للمجلس الأعلى للجامعات استهدفت رؤى لتفعيل وتنشيط ممارسة الأنشطة فى الجامعات المصرية.
مشيراً أن الورقة قسمت طلاب الجامعة إلى قلة من الطلاب المعتدلين الذين يحرصون على ممارسة النشاط وأغلبية من الطلاب يفضلون اللامشاركة فضلاً عن فئة من الطلاب يبحثون عن أنشطة لها توجه أيديولوجى معين وينجذبون لجماعات بعينها ترفع شعارات ما، وفئة أخيرة لديها ميول للانحراف وحرصت ورقة العمل على دعوة مسئولى النشاط فى الجامعات إلى العمل فى ضوء هذا الوضع الراهن وهذه القضايا الحاكمة.
وكانت الورقة رصدت تراجع نسبة المشاركة فى الأنشطة الطلابية من 12-16% واهتمت بعرض إستراتيجية لزيادة هذه النسبة إلى 40% وهو ما من شأنه الإسهام بقوة فى ضرب التشدد وتقويض تنفيذ الأجندات الخارجية المخربة للوطن ولذلك فقد طالبت ورقة العمل بإزالة جميع المعوقات التى تحول دون مشاركة طلاب الجامعة فى مختلف أنواع الأنشطة.
كما طالبت بالارتقاء بمستوى النشاط المقدم للطلاب وزيادة الإنفاق عليه ورعاية الموهوبين وعمل برامج تعويضية للمناهج وتكريم طلاب الأنشطة المتميزين مع الطلاب المتفوقين دراسياً كل عام وتخصيص جلسة للطلاب فى كل مؤتمر علمى وتكرار تنظيم المعارض الخيرية والرحلات والندوات التى يقبل عليها الطلاب وتوفير الكارت الذهبى للطالب المتميز فى النشاط ليحصل على كل خدمات الجامعة مجاناً،وضرورة دعوة منظمات المجتمع المدنى كقصور الثقافة للمشاركة فى النشاط بالجامعة وضرورة إنشاء موقع إلكترونى على شبكة الإنترنت للأنشطة الطلابية بكل جامعة وربط جميع المواقع بموقع المجلس الأعلى للجامعات .
وخلال المؤتمر أكد الدكتور طارق محمد عبد العزيز منسق عام الأنشطة الطلابية بجامعة أسيوط على أهمية ترجمة ورقة العمل التى تقدم بها الدكتور عزت عبد الله إلى أفكار قابلة للتنفيذ من خلال مناقشة الأهداف والسلبيات والحلول التى جاءت بها ، كما حث على اقتراح برامج متكاملة تشمل وتغطى احتياجات الطالب من الأنشطة على مدار السنة الدراسية وعلى ضرورة استغلال الإمكانيات الكبيرة بجامعة أسيوط فى ممارسة الأنشطة مثل المنشآت الرياضية والقاعات المجهزة واهتمام المسئولين بالجامعة بالنشاط .
تضمن المؤتمر ورشة عمل اشتملت على 4 حلقات نقاشية متوازية لـ4 فئات من مسئولى النشاط بالجامعة الفئة الأولى تضم وكلاء الكليات لشئون التعليم والطلاب برئاسة الدكتور سعيد إبراهيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ،
والثانية تضم أعضاء اللجنة العليا للأنشطة بالجامعة ومنسقى الأنشطة الطلابية بالكليات برئاسة الدكتور طارق محمد عبد العزيز منسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، والفئة الثالثة تضم مديرى إدارات رعاية الشباب المركزية وبالكليات برئاسة الأستاذ حجاج أحمد سليم مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب ، وتضم المجموعة الأخيرة مجلس اتحاد طلاب الجامعة برئاسة أمين اتحاد طلاب الجامعة ،
وذلك للوصول إلى صيغ مختلفة من خلال رؤية كل مجموعة تجاه المشكلات التى تواجهها وسبل حلها للارتقاء بمستوى النشاط وزيادة عدد المشاركين فيه .
وفى الجلسة الختامية للمؤتمر تم طرح التوصيات التى خرجت بها كل حلقة وأهمها وضع خطة للأنشطة داخل الجامعة تكون واجبة التنفيذ لزيادة عدد ممارسى الأنشطة وأن تهتم بعرض وسائل لفرز مواهب صالحة للمشاركة فى الأنشطة القمية ، كما أوصى بتفعيل دور إدارات رعاية الشباب فى الكليات وإضافة فترة مسائية لعملها لتمكين أكبر شريحة من الطلاب لممارسة النشاط بعيداً عن وقت المحاضرات وحصر المتخصصين فى كل نشاط بإدارة رعاية الشباب بالجامعة وإعادة توزيعهم توزيعاً عادلاً على كل الكليات ،
كما أوصت بضرورة تصميم وتفعيل دورات تثقيفية للطلاب ولأعضاء هيئة التدريس عن الأنشطة الطلابية أنواعها وأماكن ممارستها وأهميتها للطالب ودورها فى العملية التعليمية ، ودعوة أعضاء هيئة التدريس أن يكونوا من عوامل الجذب للطلاب لممارسة الأنشطة ،
كما أوصت بتفعيل دور اتحاد الطلاب ومستشارى اللجان فى ممارسة النشاط وتقييمهم دورياً مع عمل جدول زمنى يمكن كل الكليات من استغلال كل القاعات والملاعب المتاحة بالجامعة وتوفير وسائل مواصلات للكليات الواقعة خارج نطاق الحرم الجامعى ، تفعيل دور الكليات المتخصصة (مثل كلية التربية النوعية) فى دعم النشاط بالكليات الأخرى بالتنسيق مع إدارة رعاية الشباب المركزية ، الاهتمام بممارسة الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة للأنشطة ، وزيادة الإنفاق على النشاط وتوزيع استمارات استبيان لتحديد ميول الطلاب لممارسة النشاط من عدمه لكى يتمكن السادة مسئولى النشاط بالجامعة من العمل فى ضوء الوضع الراهن والقضايا الحاكمة.
وأشار الدكتور سعيد أحمد إبراهيم فى ختام المؤتمر إلى التطابق الكبير بين الأفكار التى أفرزتها الحلقات النقاشية وبين الأفكار المطروحة بورقة العمل التى اقترحها الدكتور عزت عبد الله مشيراً أن التوصيات المقترحة فى المؤتمر تُعد خطة عمل للجامعة للخمس سنوات القادمة بعد عرضها على المجلس الأعلى للجامعات لإجازتها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تنبية هام:تشكر “أسيوط دوت كوم” تفاعل جمهورها الكريم مع خدمة التعليقات، وترجوهم عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان والمقدسات، أو يحمل تجريحًا أو سبًا يخدش الحياء والذوق العام للأشخاص والمؤسسات.. وستضطر الإدارة آسفةً لحذف أي تعليق يخالف هذه الضوابط.وإدارة الموقع غير مسئولة عن التعليقات المنشورة،فهى تخص كاتبها.
"ما يلفظ من قول الإ لديه رقيب عتيد"