الأحد، 18 مارس، 2012

رحل الثائر الحكيم ابن اسيوط شنودة الثالث

اخبار اسيوط 18 مارس 2012

أسيوط دوت كوم- حنان عمار


بوفاة نظير جيد روفائيل او البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تكون مصر قد فقدت والعالم العربى والطوائف المسيحية واحدا من أهم أعمدة الوحدة الوطنية،


وحارسا أمينا على نسيج الشعب المصرى ، مما منحه قيمة وقدرا عظيمين فى قلوب المصريين، ليس لأنه كان على رأس الكنيسة المصرية، ولكنه رجل وطنى فى المقام الأول، فنظير جيد أو البابا شنودة كما نعرفه جميعا،

 ولد فى قرية «سلام» يوم 3 أغسطس 1923. تتبع لمنقباد فى أسيوط إداريا.. أما دينيا فهى تابعة لمطرانية منفلوط، ولكن رغم ذلك تربى فى كنف أسرة مسلمة ليصبح الرمز المسيحى الأرثوذكسى الأول فى مصر لما يزيد علة الأربعين عاما ليكون شعاره دائما "مصر وطن لا نعيش فيه ولكنه وطن يعيش فينا".

رحل الثائر الحكيم ، رجل أحتل قلوب المصريين ببساطته وصدق كلماته ، لا يترك  حزينا الا اذا القى على وجهه الابتسامه ، عشق مصر وعمل وحدتها وتماسكها ، واليوم مصر تبكيه ،  كنت لكل محبيك أخاً وأباً، طيب القلب، لا تعرف طريقاً للرياء ولا للنفاق، تبوح بما فى داخلك دون تحفظ أو تجميل ، انت دائما فى قلب مصر ولن اتنساك ، فلأم العظيمة ، لم تنسى ابناءها العظام

6 التعليقات:

غير معرف يقول...

بصراحة الواحد زهق من النفاق بعد وفاة نظير جيد، الكل طلع به السما ونسوا أنه أول بابا يدمج النفوذ السياسي مع النفوذ الروحي وصار كأنه رئيسا آخرا بالدولة
ونسى الناس قضايا المسلمين والمسلمات الجدد المحتجزين بالأديرة أو الذين لا نسمع عنهم شيئا حتى الآن
ونسوا أن في قضية إمبابة يحبس شخص لم يشهد الحادثة إلا أنه فضح موضوع كامليا اللي كانوا بيطرمخوه

ونسى الناس كيف وصل البابا للكرسي ده عن طريق جماعة الأمة القبطية!!!

ونسى الناس كيف كان بيروح يعتصم في الدير لما فيه حاجة ولا قرار سيادي ميعجبوش عشان يضغط ع الدولة..
ونسى الناس كيف أفلت نصارى المهجر- أعداء أنفسهم وإخوتهم وشركاء الوطن - على مصر الحبيبة ويضغطون على الأمم الغربية ويبينوا للعالم كأنهم مضهدون مع أن المسلميين يعانون مما يعانوا منه وأكثر!!

ونسى الناس كيف تحدى حكم المحكمة الذي ينص على زواج النصارى المطلقين، وقال لا أخالف حكم الإنجيل مع أن هذا الكلام لم يرد بالإنجيل!!! بينما يخاف المسلمون من قول تطبيق الشريعة وبابا الأرثوذوكس يتحدى المحكمة والقضاء!!!

أنا لا ألوم هذا الرجل عمله لمصلحة بني دينه من فتن طائفية أو غيرها لأن كل شخص ينبغي أن يعمل...ولكن ألوم باقي شركاء الوطن من مسلمين ونصارى غير أثوذوكس على تركهم لنار نظير تأكل في هشيم الوطن...

المشكلة إنه المسلمين نازلين نفاق عن قصد وربما الكثير عن جهل، بينما لا تجد النصارى من الكاثوليك أو الإنجيليين يفعلون مثلهم وكأن التسامح في الإسلام هو الانبطاح والرضا بالدنية والدونية

ما في مشكلة إننا نعزيهم ونواسيهم في فقيدهم ولكن المشكلة في وصلات النفاق والكذب اللي فاتحة ع البحري وشوية تاني يعبدوا شنودة زي النصارى...

كن محايدا وانشر والكلام على مسئوليتي

طائر مهاجر

غير معرف يقول...

الى الاخ المهاجر
شنودة له اخطاء وله اجابيات ايضا
هل ترى على جمعة متفى الديار المصرية ، رجل دى انصلح حال الناس على يديه ، أم انه كان يحرم ويحلل حسب اهواء الرئيس المخلوع


مسلم

غير معرف يقول...

مهما فعل الشيخ علي جمعة أو حتى حسني مبارك من أخطاء وذنوب فهو أولا وأخيرا مسلم وحسابه على ربه إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه على قدر ذنوبه في نار جهنم ولكنه لن يخلد في نار جهنم سوى من أشرك بالله وكفر به

فنحن لا نقول أن المسلم لن يحاسب على أخطائه، بل يقول الله عز وجل: "كل نفس بما كسبت رهينة"

غير معرف يقول...

من يدخل الجنة ، ومن يدخل النار ، ربنا هو العالم ،، يامه مسلمين ، مسلمين فى البطاقة فقط ، ولا يعرفون عن دينهم شىء ،

غير معرف يقول...

إلى آخر تعليق
علمنا ديننا أنه لنا الظاهر والله يتولى السرائر

وأن هناك فرق بين العقيدة والمعاملة، فيأمرنا بالقسط والإحسان لمن لا يحاربنا من المشركين والكافرين مع بغضنا لكفرهم وهذا هو قمة التجرد والحيادية في المعاملة أن تتعامل مع شخص يبغض دينك بكل عدل وقسط مثله مثل من يتبع دينك ولكنك تكره كفره وشركه بالله

ومن لم يكفر النصارى فهو كافر، لأنه بذلك يرد قول الله عز وجل: "لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم" وقول الله: "لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثالثة"
وهذه أساسيات في العقيدة، فشهادة التوحيد جزءها الأول ينفي العبادة عن كل شيء ثم يقصر العبادة على الله فقط فنقول "لا إله إلا الله" فننفي الألوهية والعبادة عن كل شيء وشخص سوى الله ثم نقصر ذلك على الله فحسب

ومع كل هذا كما قال الشخص الأول أنه يجوز تعزية النصارى في فقيدهم بأن تدعو لهم بالصبر والسلوان ولكن لا تدعو للميت بالرحمة فمن مات وهو كافر ومشرك بالله مطرود من رحمته كما قال الله تعالى: "إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون" واللعنة هي الطرد من رحمة الله

نسأل الله أن يهدي قلوبنا وأن يشملنا برحمته في الدنيا والآخرة

غير معرف يقول...

الاخت الكاتبة لم تدعوا للفقيد بالرحمة ، بل هو ارثاء، وبعدين الدين لله والوطن للجميع والتعصب الاعمى من الممكن ان ياخذ البد على الجحيم
، وربنا يستر والبابا الجديد للجماعة ميقولش مصر بلدنا وانتم الضيوف علينا ، ويعلن الحرب

إرسال تعليق

تنبية هام:تشكر “أسيوط دوت كوم” تفاعل جمهورها الكريم مع خدمة التعليقات، وترجوهم عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان والمقدسات، أو يحمل تجريحًا أو سبًا يخدش الحياء والذوق العام للأشخاص والمؤسسات.. وستضطر الإدارة آسفةً لحذف أي تعليق يخالف هذه الضوابط.وإدارة الموقع غير مسئولة عن التعليقات المنشورة،فهى تخص كاتبها.

"ما يلفظ من قول الإ لديه رقيب عتيد"