اخبار اسيوط 31اكتوبر 2011
أسيوط دوت كوم-محمود الجندى
لم يكن خبر ترشح الزميل والصديق المحترم أسامة صديق لعضوية مجلس الشعب في "برلمان الثورة" بأسيوط،غريبا علي مسامعي،فهذا أمر مفترض أن يحدث.
لكن الغريب بالنسبة لي هو أن لا يترشح أسامة صديق وغيره من الشباب المحترم الواعي في هذة الانتخابات،فوقتها كان سيتأكد لي أن الثورة ماتت بالفعل،أهمية هذه الدورة تأتي كونها ستحدد ملامح مرحلة جديدة في تاريخ مصر،بعد رحيل المخلوع وعصابته.
أسامة أبن قرية موشا، ذات التاريخ المشرف،رفض أن يختطف فلول الحزب الفاسد المنحل الثورة وشعبها،وقرر أن يخوض في مواجهة أحد عتاولة الحزب المنحل سابقا " محمد عبد المحسن صالح"،والذي قرر أن يرشح نفسه مستقلا،وكأنه مقرر علينا،وتناسي انه احد رجال الرئيس المخلوع..
المواجهة أمام أسامة ليست بالصعبة،فالوعي الشعبي لن يسمح بعودة محمد عبد المحسن أو أمثاله،والرهان الآن على إرادة المواطنين.وأرى ترشحه خطوة جادة على طريق استرداد الثورة.
أسامة الذي عرفته قبل أعوام،شابا لديه الوعي السياسي الكافي لتمثيل أهل دائرته في البرلمان، لم تشبه آية شائبة أخلاقية،كما انه يرفض أن يوجه من قبل أي شخص،إلا لما يمليه عليه ضميره،حورب من المقربين أكثر من الأعداء، لكن نقاءه وإصراره على النجاح كان وراء تحقيقه لأهدافه.
أسامة صديق..أستمر في طريقك..ويكفيك شرف المحاولة ..وجميعنا معك قلبا وقالبا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تنبية هام:تشكر “أسيوط دوت كوم” تفاعل جمهورها الكريم مع خدمة التعليقات، وترجوهم عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان والمقدسات، أو يحمل تجريحًا أو سبًا يخدش الحياء والذوق العام للأشخاص والمؤسسات.. وستضطر الإدارة آسفةً لحذف أي تعليق يخالف هذه الضوابط.وإدارة الموقع غير مسئولة عن التعليقات المنشورة،فهى تخص كاتبها.
"ما يلفظ من قول الإ لديه رقيب عتيد"